تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأبو بكر أحد العشرة الذين شهد لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجنة.

قال ابن سعد: دفع رسول الله صلى الله عليه وسلم رايته العظمى يوم تبوك إلى أبي بكر، وكانت سوداء، وأطعمه رسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر مائة وسق، وكان فيمن ثبت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد حين ولى الناس.

قال إسماعيل بن علي الخطبي: وقد أدرك أبواه الإسلام وأسلما.

قال أبو أحمد الحاكم: أدرك أبو بكر بن أبي قحافة، الصديق رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبوه أبو قحافة عثمان بن عامر، وابنه عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، وابن ابنه أبو عتيق محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، أربعتهم ولاء، رسول الله صلى الله عليه وسلم، ليست هذه المنقبة لأحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم غيره، وأدرك من أولاده وأهل بيته ومواليه سواهم، نفر من الرجال والنساء، رسول الله صلى الله عليه وسلم، منهم بنوه عبد الله وعبد الرحمن، صحبا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وابنه الثالث محمد، ولد عام حجة الوداع، ولدته أسماء بقباء، فوجهت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في أمرها، فأمرها أن تغتسل، وتهل، وعائشة، وأسماء بنت أبي بكر، وأم أبي بكر الصديق أم الخير، واسمها سلمى بنت صخر، وامرأة أبي بكر الصديق أم رومان بنت عمير بن عبد مناة بن دهمان بن غنم بن مالك بن كنانة بن خزيمة، وابن خالته أم مسطح بنت أبي رهم بن المطلب بن عبد مناف، وبلال بن رباح، وعامر بن فهيرة، وسعد، والقاسم، موالي أبي بكر.

قال أبو عبد الله بن منده: ولد أبو بكر بعد الفيل بسنتين وأربعة أشهر إلا أيام، ومات بعد النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين

مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر · الجزء ١٣ · الصفحة ٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر تاريخ دمشق لابن عساكرج ١٣ · ص ٣٧