تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال مجاهد: ترك الناس أن يقتدوا بابن عمر وهو شاب، فلما كبر اقتدوا به.

قال سعيد بن عبد العزيز: كان العلماء بعد معاذ بن جبل: عبد الله بن مسعود، وأبو الدرداء، وسلمان، وعبد الله بن سلام، ثم كان العلماء بعد هؤلاء: زيد، ثم كان بعد زيد بن ثابت: ابن عمر، وابن عباس، وكان بعد هذين سعيد بن المسيب.

قال مسعود بن سليمان: أتينا معاوية بالأبطح مجلسا، فجلس عليه، ومعه ابنه قرظة، فإذا هو بجماعة على رحال لهم، وإذا شاب قد رفع عقيرته يغني: من الرمل

من يساجلني يساجل ماجدا ... أخضر الجلدة في بيت العرب

فقال: من هذا؟ قالوا: عبد الله بن جعفر، قال: خلوا له الطريق فليذهب، قال: ثم إذا هو بجماعة فيهم غلام يغني: من الرمل

بينما يذكرنني أبصرنني ... عند قيد الميل يسعى بي الأغر

قلن: تعرفن الفتى؟ قلن: نعم ... قد عرفناه، وهل يخفى القمر؟

قال: من هذا؟ قالوا: عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة، قال: خلوا له الطريق، فليذهب، ثم إذا هو بجماعة، فإذا رجل منهم يسأل، فقال له: رميت قبل أن أحلق، وحلقت قبل أن أرمي؛ لأشياء أشكلت عليهم من مناسك الحج: فقال: من هذا؟

مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر · الجزء ١٣ · الصفحة ١٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر تاريخ دمشق لابن عساكرج ١٣ · ص ١٧٠