تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باب تغير الناس في آخر الزمان

أنبأنا عبد الأول بن عيسى أنبأنا أبو الفضيل بن يحيى أنبأنا عبد الرحمن بن أبي شريح حدثنا أبو سهل محمد بن إبراهيم بن يزيد القاضي حدثنا القاسم بن عباد حدثنا محمد بن معاوية حدثنا محمد بن سلمة الحراني عن خصيف عن مجاهد عن ابن عباس قال : قال رسول الله : ' سيجيء في آخر الزمان أقوام أكثر وجوههم وجوه الآدميين وقلوبهم قلوب الذئاب الضواري ليس في قلوبهم شيء من الرحمة ؛ سفاكين الدماء لا يرعون عن قبيح ، وإن بايعتم ضاروك ، وإن ائتمنتهم خانوك ، صبيهم غارم وشيخهم لا يأمر بالمعروف ولا ينهى عن المنكر ، الاعتزاز بهم ذل ، وطلب ما في أيديهم فقر ، والمؤمن فيهم مستضعف ، السنة فيهم بدعة ، والبدعة فيهم سنة ، لذلك سلط الله عليهم شرارهم ، ويدعو خيارهم ؛ ولا يستجاب لهم ' ( 1 ) .

هذا حديث موضوع على رسول الله ، وهو معروف بمحمد بن معاوية . قال أحمد والدارقطني : هو كذاب . وقال النسائي : متروك الحديث .

باب ظهور الآيات في الشهور

فيه عن أبي هريرة وفيروز الديلمي :

فأما حديث أبي هريرة : فأنبأنا عبد الوهاب الحافظ أنبأنا محمد بن المظفر أنبأنا العتيقي أنبأنا يوسف بن أحمد حدثنا العقيلي حدثنا علي بن سعيد بن داود الأزدي حدثنا علي بن الحسين الموصلي حدثنا عنبسة بن أبي صغير الهمداني عن الأوزاعي حدثني عبد الواحد بن قيس سمعت أبا هريرة يقول : قال رسول الله : ' يكون في رمضان هدة توقظ النائم وتقعد القائم ، وتخرج العواتق من خدورها ، وفي شوال همهمة ، وفي ذي القعدة تميز القبائل بعضها على بعض ، وفي ذي الحجة تراق الدماء ، وفي المحرم أمر عظيم وهو عند انقطاع ملك هؤلاء . قالوا : يا رسول الله من هم ؟ قال : الذين يكونون في ذلك الزمان ' ( 2 ) .

الموضوعات · الجزء ٢ · الصفحة ٣٦٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الموضوعاتج ٢ · ص ٣٦٨