ابن مسلم عن الأوزاعي عن الزهري عن أبي سلمة عن أبيه عن النبي قال : ' ترفع زينة الدنيا سنة خمس وعشرين ومائة ' ( 1 ) .
وقد رواه بركة عن الوليد عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن رسول الله . ورواه حبيب بن أبي حبيب عن مالك عن الزهري . وهذا حديث موضوع على رسول الله . قال الدارقطني : بركة الحلبي كان كذابا . قال أحمد ابن حنبل : وحبيب بن أبي حبيب كان يكذب . وقال الدارقطني : وسعيد ضعيف ، ولا يصح عن مالك وليس محفوظا عن الزهري .
باب وصف ما يكون في الثلاثين والمائة
أنبأنا ابن خيرون أنبأنا الجوهري عن الدارقطني عن أبي حاتم بن حبان حدثنا أبو القاسم هارون بن محمد البغدادي حدثنا محمد بن علي الصوري حدثنا يحيى بن عبد الله البابلتي حدثنا الأوزاعي عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال : قال رسول الله : ' إذا كانت سنة ثلاثين ومائة كان الغرباء قرآن في جوف ظالم ، ومصحف في بيت قوم لا يقرأ فيه ، ورجل صالح بين قوم سوء ' ( 2 ) .
قال ابن حبان : هذا بلا شك معمول ، فالبابلتي يأتي عن الثقاة بأشياء معضلات . وقال الدارقطني : البلية في هذا الحديث عن البابلتي لا منه .
باب ما يكون في سنة خمس وثلاثين ومائة
أنبأنا محمد بن عبد الملك أنبأنا إسماعيل بن مسعدة أنبأنا حمزة بن يوسف أنبأنا أبو أحمد بن عدي حدثنا قتيبة حدثنا - كبير - [ كثير ] بن عبيد حدثنا بقية عن الصباح بن مجالد حدثني عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله : ' إذا كانت سنة خمس وثلاثين ومائة خرجت شياطين كان حبسهم سليمان بن داود في جزائر البحر يذهب منهم تسعة أعشارهم إلى العراق يجادلونهم بالقرآن وعشر بالشام ' ( 3 ) .