تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صداقها وأعطاها ما تستحقُّه كمثيلاتها جاز له زواجها، واليتيمة هي التي لم تبلغ، قال في القاموس المحيط: «وهو يتيم ويتمان: ما لم يبلغ الحلم».

4) حديث عائشة <: «أن النبيَّ تزوَّجها وهي بنت ست سنين، وأُدخلَت عليه وهي بنت تسع، ومكثت عنده تسعاً» رواه البخاري 5133 ومسلم 3479، ولا يُقال: إنَّ هذا من خصائصه؛ لأنَّ الأصل عدم الخصوصيَّة، بل يدلُّ لعموم الحكم الإطلاق في آية سورة الطلاق المتقدِّمة.

5) حديث جابر > في قصة زواجه بعد وفاة أبيه، وقد قال رسول الله: «هل تزوَّجتَ بكراً أم ثيباً؟ فقلتُ: تزوَّجتُ ثيباً، فقال: هلاَّ تزوَّجتَ بكراً تُلاعبها وتلاعبك؟ فقلتُ: يا رسول الله! توفي والدي أو استُشهدَ وليَ أخواتٌ صغارٌ فكرهتُ أن أتزوَّج مثلهنَّ، فلا تُؤدِّبهنَّ ولا تقوم عليهنَّ، فتزوَّجتُ ثيباً لتقوم عليهنَّ وتُؤدِّبهنَّ» رواه البخاري 2967 ومسلم 3636، ففي الحديث تنبيه النبيِّ جابراً إلى أولوية زواجه من بكْرٍ، لكنه > لم يكن فَعَلَ ذلك إيثاراً لمصلحة أخواته على مصلحته.

6) أثر عمر > في عَرضه ابنته حفصة على أبي بكر وعثمان {، وهما أكبر منه سناً، رواه البخاري 5122.

7) قول عثمان بن عفان > في زمان خلافته لعبد الله بن مسعود >: «هل لكَ يا أبا عبد الرحمن في أن نُزوِّجكَ بكراً تُذكِّرك ما كنتَ تعهدُ؟» رواه البخاري 5065 ومسلم 3636، ففيه عرض عثمان على ابن مسعود - وهو كبيرٌ - الزواج من بكرٍ تُذكِّره ما كان يَعهدُ في شبابه.

8) زواج عمر > بأم كلثوم بنت علي من فاطمة} رغبة في مصاهرة أهل بيت رسول الله، وهو أكبرُ من أبيها بسنين كثيرة، وقد كان عمره عام الهجرة أربعين سنة، وزواج عليٍّ بفاطمة إنما كان بعد الهجرة.

حكم تقنين الشريعة الإسلامية · الصفحة ١١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حكم تقنين الشريعة الإسلاميةص ١١٥