7 - عدمُ السماحِ للصحافَةِ بالتعرُّضِ لِمثلِ هذه القضايا مع طَلبةِ العلمِ، فضلاً عن الروابضِ والْمُتعالِمينَ، لأنَّ ذلك مما يُثير الفتن بين الناس، ويُلبِّسُ عليهم الحق.
فعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قالَ رسولُ اللهِ: (إنَّ أمَامَ الدَّجَّالِ سِنينَ خَدَّاعَةً، يُكَذَّبُ فيهَا الصَّادِقُ، ويُصَدَّقُ فيهَا الكَاذِبُ، ويُخَوَّنُ فيهَا الأمينُ، ويُؤْتَمَنُ فيهَا الخائِنُ، ويَتَكَلَّمُ فيهَا الرُّوَيْبضَةُ، قيلَ: ومَا الرُّوَيْبضَةُ؟ قالَ: الْفُوَيْسِقُ يَتكَلَّمُ في أَمْرِ الْعَامَّةِ) (1).
إلى غيرِ ذلكَ مِن الحلولِ التي لا يخفى مثلُها وغيرُها على كبار العلماء وكبارِ القضاةِ إن شاء اللهُ.
الفصلُ الرابع
أشهرُ العلماءِ المعاصرينَ القائلينَ بتحريمِ تقنينِ الأحكام الشرعيَّة
لقد ذهبَ أكابرُ العلماءِ في عصرِنا هذا إلى تحريم تقنينِ الأحكام الشرعيَّةِ، ومِمَّن وقفتُ عليه منهم: محمدُ الأمين الشنقيطي، وعبدُ الله بنُ حُمَيد، وعبدُ العزيزِ بنُ بازٍ، وعبدُ الرزاقِ عفيفي، وإبراهيمُ بن محمد آل الشيخ، وعبدُ العزيز بنُ
(1) أخرجه الإمام أحمد ت 241 ~ واللفظ له 21/ 25 ح 13298، وابن ماجه ت 273 ~ في سننه 5/ 162 ح 4036 (بابُ شدَّة الزمان) تحقيق: شعيب الأرنؤوط، ومحمد بللي. الرسالة العالمية ط 1 عام 1430.
وجوَّد إسناده الحافظ ابن حجر ت 852 ~ في فتح الباري 13/ 84. أشرف على مقابلة نسخه: الشيخ عبد العزيز بن باز ت 1420 ~، ورقَّم كتبه: محمد عبد الباقي ~، وقام بإخراجه: محب الدين الخطيب ~. الناشر الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء.