تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

س: هل صحيح أنَّ زواج الرسول لعائشة < وهي صغيرة خصوصية من خصوصياته، أم أنه تشريع للأمة؟ ألا يجوز الدَّخُول على غير البالغة؟ إذا كان لا يجوز الدخول فكيف تعتدّ ثلاثة أشهر؟.

ج: النبيُّ خطَبَ عائشة < وهيَ بنت ست سنين، ودخَلَ بها في المدينة وهي بنت تسع سنين، وليس هذا خاصَّاً به، فيجوزُ العقدُ على الفتاة قبل بلوغها، ويجوز الدَّخُولُ بها ولو قبل البلوغ إذا كانت ممن يُوطأُ مثلها.

أمَّا عدَّة غير البالغة فالله سبحانه وتعالى جَعَلَ عدَّة الآيسة من المحيض، والتي لم تحض لصغرها ثلاثة أشهر، قال تعالى: ﴿وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ﴾ أي: كذلك عدَّتهن ثلاثة أشهر، وغير البالغة تدخل في قوله: ﴿وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ﴾.

وبالله التوفيق، وصلَّى الله على نبيِّنا محمد وآله وصحبه وسلّم.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء (1)

عضو ... عضو ... عضو ... نائب الرئيس ... الرئيس

بكر أبو زيد ... صالح الفوزان ... عبد الله بن غديان ... عبد العزيز آل الشيخ ... عبد العزيز بن عبد الله بن باز

قرار هيئة كبار العلماء رقم (179) وتاريخ 23/ 3/1415

(الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن اهتدى بهداه.

(1) فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء 18/ 124 - 125 فتوى رقم 18734 من المجموعة الأولى. ط 1 عام 1423 طبع ونشر: رئاسة إدارة البحوث العلمية والإفتاء.

حكم تقنين الشريعة الإسلامية · الصفحة ١٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حكم تقنين الشريعة الإسلاميةص ١٢١