﴿رِضْوَانَ﴾ ﴿وَمَأْوَاهُ﴾
(١٦٢) - لاَ يَسْتَوي مَنِ اتَّبَعَ أمْرَ اللهِ فِيمَا شَرَعَهُ، وَتَرَكَ الغُلُولَ وَغَيْرَهُ مِنَ الفَوَاحِشِ وَالمُنْكَرَاتِ، حَتَّى زَكَتُ نَفْسُهُ، فَاسْتَحَقَّ رِضْوَانَ اللهِ، وَجَزيلَ ثَوَابِهِ، مَعَ مَنِ اسْتَحَقَّ غَضَبَ اللهِ بِفِعْلِ الخَطَايا، وَارْتِكَابِ الذُّنُوبِ: مِنْ سَرِقَةٍ، وَخِيَانَةِ أَمَانَةٍ، وَغُلُولِ، وَقَتْلٍ، وَسَلْبٍ. . فَكَانَ جَزَاؤُهُ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا.
بَاءَ بِسَخَطٍ - رَجَعَ مُتَلَبِّسًا بِغَضَبٍ شَدِيدٍ.
أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ٤٥٥