﴿التوراة﴾ ﴿بِآيَةٍ﴾
(٥٠) - وَسَيَكُونُ عِيسَى مُصَدِّقًا لِلتَّورَاةِ وَشَرِيعَتِها، وَمُقَرَرًا لَهَا وَمُثْبِتًا، وَقَدْ نَسَخَتْ شَرِيعَةُ عِيسَى بَعْضَ مَا جَاءَ فِي شَريعَةِ التَّوَرَاةِ عَلَى أَصَحِّ الأقْوالِ لأَنَّهُ تَعَالَى أتْبَعَ ذَلِكَ بِقَوْلِهِ ﴿وَلأُحِلَّ لَكُم بَعْضَ الذي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ﴾ .
وَقَالَ لَهُمْ إنَّهُ جَاءَهُمْ بِمُعْجِزاتٍ تَدُلُّ عَلَى صِدْقِهِ فِيمَا يَقُولُهُ لَهُمْ: (مِثْلِ خَلْقِ الطَّيرِ مِنَ الطِّينِ، وَنَفَخَ الرُّوحِ فِيهِ، وَإبراءِ الأكَمَهِ وَالأَبْرَصِ وَإحْيَاءِ المَيِّتِ، وَالإِنْبَاءِ بِالخَفِيَّاتِ. . .) ثُمَّ يَطْلُبُ مِنْهُمْ أنْ يُطِيعُوا رَسُولَهُ فِيمَا يَدْعُوهُمْ إلَيهِ.
مَا تَدَّخِرُونَ - مَا تُخَبِّئُونَ فِي بُيُوتِكُمْ مِنَ الطَّعَامِ وَغَيْرِهِ.
أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ٣٤٤