﴿وَلِتَطْمَئِنَّ﴾
(١٢٦) - وَمَا جَعَلَ اللهُ وَعْدَهُ لِلْمُسْلِمِينَ مِنْ إِمْدَادِهِمْ بِالمَلاَئِكَةِ فِي المَعْرَكَةِ إلاّ بُشْرَى لِلْمُؤْمِنينَ، وَتَثْبيتًا لِقُلُوبِهِمُ التي تَطَرَّقَ إليها الخَوْفُ مِنْ كَثْرَةِ عَدَدِ الكُفَّارِ، وَقُوّةِ اسْتِعْدَادِهِمْ. وَلَيْسَ النَّصْرُ إلاَّ مِنْ عِنْدِ اللهِ، وَهُوَ قَادِرٌ عَلَى أنْ يَنْصُرَ المُسْلِمِينَ دُونَ اشْتِرَاكِهِمْ فِي القِتَالِ.
أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ٤١٩