﴿طَّآئِفَتَانِ﴾
(١٢٢) - وَكَانَتْ فِي الأنْصَارِ طَائِفَتَانِ (هُمَا بَنُو حَارِثَةَ وَبَنُو سَلمَةَ) قَدْ أَثَّرَتْ فِيهِمَا حَرَكَةُ انْسِحَابِ ابْنِ أُبَيِّ بنِ سَلُولٍ، وَعَوْدَتِهِ إلَى المَدِينَةِ، فَكَادَتَا أنْ تَفْشَلا، وَتَرْجِعَا إلى المَدِينَةِ، وَلَكِنَّ عِنَايَةَ اللهِ تَدَارَكَتْهُمَا وَثَبَّتَتْهُمَا، وَأَيَّدَتْهُمَا بِوِلاَيَتِهِ. وَعَلَى اللهِ فَلْيَتَوكَّلِ المُؤْمِنُونَ، فَلَيْسَ لَهُمْ سَنَدٌ غَيْرُهُ.
الهَمُّ - حَدِيثُ النَّفْسِ، وَتَوَجُّهُها إلَى الشَّيءِ.
أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ٤١٥