تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿آلِ فِرْعَوْنَ﴾ ﴿بِآيَاتِنَا﴾

(١١) - وَسَيَكُونُ حَالُ هَؤُلاَءِ المُكَذِّبِينَ وَشَأنُهُمْ (دَأبُهُمْ) مِثْلَ حَالِ قَوْمِ فِرْعُوْنَ (آلِ فِرْعَونَ)، وَمَنْ قَبْلَهُمْ مِمَّنْ كَذَّبُوا الرُّسُلَ فِيمَا جَاؤُوهُمْ بِهِ مِنْ آيَاتِ اللهِ، فَعَاقَبَهُمُ اللهُ بِذُنُوبِهِمْ، وَبِمَا ارْتَكَبُوهُ مِنْ كُفْرٍ وَآثامٍ، واللهُ شَدِيدُ العَذابِ ألِيمُهُ، لاَ يَمْتَعُ عليهِ أحَدٌ مِنْ خَلْقِهِ.

الدَّأبُ - العَادَةُ وَالحَالُ.

آلِ فِرعَوْنَ - قَوْمِ فِرْعَوْنَ.

أَخَذَهُمْ - عَاقَبَهُمْ وَأهْلَكَهُمْ.

أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ٣٠٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أيسر التفاسير لأسعد حومدص ٣٠٥