﴿صِرَاطٌ﴾
(٥١) - ثُمَّ أمَرَهُمْ عِيسَى بالتَّوْحِيدِ، وَعِبَادَةِ اللهِ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَبِمُلاَزَمَةِ الطَّاعَةِ بِأَدَاءِ مَا أَمَرَهُمْ بِهِ، وَتَرَكَ مَا نَهَاهُمْ عَنْهُ، وَهَذَا هُوَ الطَّرِيقُ السَّوِيُّ الوَاضِحُ، الذِي أَجْمَعَ عَلَيهِ الرُّسُلُ جَمِيعًا، وَهُوَ المُوصِلُ إلَى خَيْرَي الدُّنيا وَالآخِرَةِ.
صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ - طَرِيقٌ سَوِيٌّ لاَ عِوَجَ فِيهِ.
أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ٣٤٥