(١٣٢) - وَيَأمُرُ اللهُ المُؤْمِنِينَ بِطَاعَتِهِ، وَطَاعَةِ رَسُولِهِ ﷺ، فِيمَا نَهَيَا عَنْهُ مِنْ أَكْلِ الرِّبَا، وَمَا أَمَرا بِهِ مِنَ الصَّدَقَةِ كِي يُرْحَمُوا فِي الدُّنيا، بِصَلاحِ حَالِ المُجْتَمَعِ، وَفِي الآخِرَةِ، بِحُسْنِ الجَزَاءِ.
أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ٤٢٥