﴿امرأت﴾ ﴿عِمْرَانَ﴾
(٣٥) - قِيلَ إنَّ امْرَأَةَ عِمرَانَ كَانَتْ عَاقِرًا، فَرَأتْ طَائِرًا يَزُقُّ فَرْخَهُ فَتَمَنَّتْ أنْ يَكُونَ لَهَا وَلَدٌ، فَدَعَتِ اللهَ أنْ يَرْزُقَها وَلَدًا فَحَمَلَتْ.
وَلَمَّا شَعَرَتْ بِالحَمْلِ نَذَرَتْ أنْ يَكُونَ حَمْلُها خَالِصًا مُتَفرِّغًا لِعِبَادَةِ اللهِ، وَخِدْمَةِ المَعْبَدِ. وَدَعَتِ اللهَ أنْ يَتَقَبَّلَ مِنْهَا نَذْرَها، فَإنَّهُ تَعَالَى هُوَ السَّميعُ لِدُعَائِها، العَلِيمُ بِنِيَّتِها.
النَّذْرُ - مَا يُوجِبُهُ الإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ.
المُحَرَّرُ - المُخَصَّصُ لِلْعِبَادَةِ وَالخِدْمَةِ.
أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ٣٢٩