(٣٠) - وَيُحَذِّرُ اللهُ تَعَالَى النَّاسَ مِنْ هَوْلِ يَوْمِ القِيَامَةِ، وَهُوَ يَوْمٌ تَجِدُ فِيهِ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ فِي الحَيَاةِ الدُّنيا حَاضِرًا أَمَامَهَا، فَمَا رَأَتْهُ مِنْ أَعْمَالِهَا حَسَنًا سُرَّتْ بِهِ وَفَرِحَتْ، وَمَا رَأتْهُ قَبِيحًا تَودُّ لَوْ أنّها تَبَرَّأتْ مِنْهُ، وَأنْ يَكُون بَيْنَها وَبَيْنَهُ أمَدٌ بَعِيدٌ، وَيُحَذِّرُ اللهُ النَّاسَ مِنْ نَفْسِهِ وَمِنْ عِقَابِهِ، لأَنَّهُ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ يُحِبُّ أنْ يَسْتَقِيمُوا عَلَى صِرَاطِهِ المُسْتَقِيمِ، وَدِينِهِ القَوِيمِ.
الأمدُ - المُدَّةُ المُحَدَّدَة.
مُحْضَرًا - حَاضِرًا لَدَيْهَا أَوْ مُشَاهَدًا فِي صُحُفِ أعْمَالِها.
أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ٣٢٤