تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

له: يا أمير المؤمنين! لو لبست ثوبا هو ألين من ثوبك، وأكلت طعاما هو أطيب من طعامك؟ فقد وسع الله عز وجل في الرزق وأكثر من الخيرا. فقال عمر رضي الله عنه: إني سأخاصمك إلى نفسك، أما تذكرين ما كان يلقى رسول الله له من شدة العيش؟»، فما زال يذكرها حتى أبكاها فقال لها: «والله إن قلت ذلك، أما والله لئن استطعت لأشاركهما - يعني النبي * والصديق رضي الله عنه - بمثل عيشهما الشديد، لعلي أدرك معهما عيشهما

الرخي).

2 - وفي عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه: قد علمت بأي شيء فضلنا عمر، كان أزهدنا في الدنيا». .

3 - ويروى أن عمر رضي الله عنه لما قدم الشام يمنع له طعام من أطيب الأطعمة، فقال: «هذا لنا، فما الفقراء المسلمين الذين ماتوا وهم لا يشبعون من خبز الشعير؟». فقال خالد بن الوليد رضي الله عنه: الهم الجنة!»، فاغرورقت عينا عمر بالدموع، وقال: «لئن كان حظنا في هذا الطعام وذهبوا بالجنة لقد باينونا بونا بعيدة،.

4 - وقال الأحنف بن قيس رضي الله عنه: «أخرجنا عمر في سرية إلى العراق وبلاد فارس و خراسان، فحملنا معنا - واكتسينا، فلما قدمنا على عمر أعرض عنا بوجهه وجعل لا يكلمنا، فاشتد ذلك علينا، فشكونا ذلك إلى ولده عبد الله، فقال: رأى عليكم لباسا لم يلبسه رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا الخليفة الصديق من بعده. فأتينا منازلنا، فنزعنا ما كان علينا، وأتينا في البزة التي يعهدها منا،

أقباس روحانية .. حكم ومواعظ · الصفحة ٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أقباس روحانية .. حكم ومواعظص ٢٢