حقا، فأنشده قصيدته الرائية المشهورة التي منها: إنا لنرجو إذا ما الغيث أخلفا من الخليفة ما نرجو من المطر نال الخلافة إذ كانت له قدرة كما أتي ربه موسى على قدر هذي الأرامل قد قضيت حاجتها فمن لحاجة هذا الأرمل الأكر الخير ما دمت حبا لا يفارقنا بورکت با عمر الخيرات من عمر
فقال عمر: «يا جرير! ما رأى لك فيما ههنا حقا،. قال جرير: بلى يا أمير المؤمنين! إني ابن سبيل ومنقغ».
قال عمر: ويحك يا جرير! قد ولينا هذا الأمر ولا نملك إلا ثلاثمائة درهم، فمئة أخذها عبد الله، ومئة أخذتها أم عبد الله! يا غلام! إعطه المئة الباقية.
وأخذها جرير وقال: والله لهي أحب مال اكتسبته».
وخرج جرير فقال له الشعراء: ما وراءك؟! قال: ما يسوءكم خرجت من عند خليفة يعطي الفقراء ويمنع الشعراء، وإني عليه الراض»، ثم أنشد: رأيت رى الشيطان لا تستفزه وقد كان شيطاني من الجن راقيا
رضي الله عن عمر بن عبد العزيز، الذي كان يمنعه ورعه عن وضع أموال المسلمين في غير مواضعها.
***