أنت سبيل الحق بعد اعوجاجه وكان قديما کنه قد تهدما
فقال عمر: ويلك يا عدي! من بالباب منهم؟ قال عدي: «عمر بن أبي ربيعة).
قال عمر: «أليس هو الذي يقول؟ | ثم نبهتها فمد يابا طفلة ما تبين رجع الكلام ساعة ثم إنها بعد قالت: ويلتا قد عجلت يا ابن الكرام
فلو كان عدو الله إذ فجر، كتم على نفسه، لكان شير له لا يدخل والله علي أبدا!! فمن بالباب سواه؟
قال عدي: «الفرزدق»؟ |
قال عمر: «أوليس، الذي يقول؟ هما دلياني من ثمانين قامة كما القض باز أنتم الريش کاژه فلما استوت رجلاي في الأرض قالتا: أي فيرجي أم قتيل نحاذره
لا يدخل علي والله! فمن في الباب سواه؟ | قال علي: «الأخطل،.
قال عمر: «يا عدي! هو الذي يقول؟». ولست بصائم رمضان طوعا ولست بأكل لحم الأضاحي ولست بزاجر عيسا بكورة إلى بطحاء مكة للنجاح ولس بزائر بينا عتيقة بمكة أبتغي فيه صلاحي ولست بقائم بالليلي أدعو بيل الشبح حي على الفلاح