تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومثلُهُ -مِمَّا لا يجوز غيرُه، وقد تعبدنا بالدعاء به-: قولُهُ (١) -تعالى- (٢): ﴿قَالَ رَبِّ احْكُمْ بِالْحَقِّ﴾ [الأنبياء: ١١٢]، وقوله: ﴿فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ﴾ [غافر: ٧] (٣) الآية

وقيل (٤): معناه: اجعلنا مِمَّن وَعَدته بالثواب، دون الخِزْي والعِقَاب.

فمعنى (آتِنَا ذلك): اجعلنا مِنْ أهلِهِ. وقيل (٥): معناه: و(٦) آتِنا ما

= كتاب: "التفسير": باب (من سورة البقرة). وقال: (حسن صحيح)، رقم (٣٢٤٧) كتاب: التفسير. باب (ومن سورة المؤمن)، رقم (٣٣٧٢) كتاب: الدعاء. باب: (ما جاء في فضل الدعاء).

وأحمد في "المسند" ٤/ ٢٧١، والحاكم في "المستدرك" ١/ ٤٩١. وقال: (صحيح الإسناد)، ووافقه الذهبي.

وابن ماجه في "السنن" رقم (٣٨٢٨) كتاب: الدعاء باب (فضل الدعاء).

وأبو داود في "السنن" رقم (١٤٧٩) كتاب: الصلاة باب (الدعاء).

وابن حبان في صحيحه - انظر: "الإحسان" ٣/ ١٧٢ رقم: (٨٩٠).

وابن أبي شيبة في "مصنفه" ٦/ ٢١ - ٢٢ رقم (٢٩١٥٨).

والبخاري في "الأدب المفرد" رقم (٧١٤)، والطيالسي في "مسنده" ٢/ ١٤٦ (٨٣٨)، والبغوي في "شرح السنة" ٥/ ١٨٤ رقم (١٣٨٤).

(١) في (ج): (وقوله).

(٢) (تعالى): ليست في (ج).

(٣) وانظر: "روح المعاني" ٤/ ١٦٧.

(٤) ذكر معنى هذا القول: الطبري في "تفسيره" ٤/ ٢١٤، والثعلبيُّ في "تفسيره" ٣/ ١٧٣ أ، ولم ينسباه لقائل.

(٥) ممن قال به: ابن جريج. انظر: "تفسير الطبري" ٤/ ٢١٣، ٢١٤، و"تفسير ابن أبي حاتم" ٣/ ٨٤٣.

واختاره الطبري في: "تفسيره" ٤/ ٢١٤. وقال الآلوسي: (وكلام أبي القاسم البلخي يشير إلى هذا أيضًا) "روح المعاني" ٤/ ١٦٧.

(٦) (الواو): زيادة من (ج).

التفسير البسيط · الجزء ٦ · الصفحة ٢٦٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التفسير البسيطج ٦ · ص ٢٦٣