تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خَلَّصته من كلِّ عَيبٍ. قال رُؤبَةُ -يصف فَرَسا (١) -:

[شَدِيدُ] (٢) جَلْزِ الصُّلْبِ مَمْحُوصُ الشَّوَى (٣)

= ابن يزيد، عن الخليل: أن التمحيص: التخليص؛ يقال: (مَحَصَه، يَمْحَص، مَحْصًا): إذا خلَّصه) ١/ ٤٨٣.

(١) في (ب): (ذئبا).

(٢) (شديد) غير مقروء في (أ). وفي (ب): (فيديد). والمثبت من (ج)، ومصادر البيت.

(٣) في (ج): السوى. -غير معجمة-.

والبيت من الرجز، وتمامه:

كالكَرِّ لا شَخْتٌ ولا فيه لَوَى

وقد ورد منسوبًا لرؤبة، في: "تهذب اللغة" ٤/ ٣٣٥٠ (محص)، و"اللسان" ٧/ ٤١٤٥ (محص)، و"الدر المصون" ٣/ ٤٠٨، و"التاج" ٩/ ٣٥٩ (محص).

وفي "اللسان" ٧/ ٣٨٥١ (كرر) نقله عن الأزهري، ولم ينسبه.

والبيت ليس في ديوان رؤبة، وإنما في ديوان العجاج (بعناية وليم بن الورد) ص ٧٣. وقد ورد منسوبًا له في "اللسان" ٧/ ٤١٠٩، وقد أورد الأزهري شطره الثاني، ونسبه للعَجَّاج في "التهذيب" ٤/ ٣٣١٤ (لوى).

وورد في "اللسان" ٧/ ٣٨٥١ (كرر): (.. لا سَخْتٌ ..) وهي تصحيف -والله أعلم-، وفي "الدر المصون" (.. السوى ..).

(الجَلْز): الطيُّ، واللَّيُّ. وكل شيء يُلوى على شيء، ففعله: الجَلْز. يقال: (جَلَزْته، أجْلُزُه، جَلْزًا). انظر: "اللسان" ٢/ ٦٥٦ (جلز).

و(الصُّلْب): الظهر. انظر: "المجمل" ٥٣٨ (صلب) و(الشَّوَى): الأطراف، و(شَوَى الفَرَسِ): قوائمه. انظر: "اللسان" ٤/ ٢٣٦٨ (شوى).

يصف الفرس بأنه شديد طَيِّ الظهر؛ أي: وثيق الخلْق، أطرافه وقوائمه نَقِيِّة من العيوب المشينة.

أما (السَّوَى) -على الرواية الثانية التي أوردها السمين الحلبي-، فقد فسَّرَهُ السمين بأنه: الظَّهْر. جعله مقصورًا للضرورة. وأصله: (السواء).

و(الكَرُّ): الحبل الذي يصعد به على النخل. وجمعه (كرور). و(الشخت): =

التفسير البسيط · الجزء ٦ · الصفحة ٢٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التفسير البسيطج ٦ · ص ٢٤