تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القُرْبان: البِرُّ الذي تتقرب به إلى الله (١). وأصلُهُ المَصْدَر، من قولك: قَرُبَ قُرْبانًا (٢). كالكُفْران والرُّجْحان، والخُسْران، ثم يُسَمَّى (٣) به نفْسُ المُتَقَرَّب به. ومنه قوله - ﷺ -، لكَعْبِ بن عُجْرَة (٤): "يا كعبُ: الصوم جُنَّة، والصلاة قُرْبان" (٥)؛ أي: بها يُتَقَرَّبُ إلى الله، ويُسْتشفَعُ في الحاجة

(١) انظر: "جمهرة اللغة" ١/ ٣٢٥، و"الكُليات" ٧٠٢، ٧٣٣، و"التوقيف على مُهِمَّات التعاريف" ٥٧٨.

(٢) قُرْبانًا، وقِرْبانا، وقُرْبًا. انظر: "اللسان" ٦/ ٣٠٦٦ (قرب).

(٣) في (ج): (سمي).

(٤) كعب بن عجرة القُضاعي، حليف الأنصار، صحابي، مدني، شهد عمرة الحديبية، وسكن الكوفة، مات بالمدينة سنة (٥١ أو ٥٢، أو ٥٣هـ).

انظر: "الاستيعاب" ٣/ ٣٧٩، و"الإصابة" ٣/ ٢٩٧.

(٥) مقطع من حديث طويل، أخرجه: عبد الرزاق في مصنفه ١١/ ٣٤٥ رقم (٢٠٧١٩). وابن حبان في صحيحه (انظر: الإحسان: ٥/ ٩ رقم (١٧٢٣)، و١٠/ ٣٧٢ رقم (٤٥١٤). والحاكم في "المستدرك" ٤/ ٤٢٢. وقال: (صحيح الإسناد) ووافقه الذهبي. والبزار (انظر: "كشف الأستار" ٢/ ٢٤١ رقم ١٦٠٩، وفيه: " .. الصلاة برهان، والصوم جنة").

وورد من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، عن كعب، أخرجه: ابن حبان في صحيحه (انظر: الإحسان: ١٢/ ٣٧٨ رقم ٥٥٦٧).

والطبراني في "المعجم الكبير" ١٩/ ١٦٢ رقم (٣٦١)، ولفظه عنده: (الصلاة برهان، والصوم جنة)، وأخرجه من طرق أخرى عن كعب، في: ١٩/ ١٠٥ رقم (٢١٢)، ١٣٥ رقم (٢٩٨)، و١٤١ رقم (٣٠٩)، و١٤٥رقم (٣١٨)، ولفظ بعضها: (الصلاة نور)، وبعضها: (الصلاة برهان).

وأخرجه الإمام أحمد في: المسند، عن جابر: ٣/ ٣١٢، انظر: "الفتح الرباني" ٢٣/ ٢٦ - ٢٧)، واقتصر على بعفر ألفاظه، وليس فيه هذا المقطع، وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" عن جابر ٥/ ٢٤٧، وقال: (رواه أحمد والبزار، =

التفسير البسيط · الجزء ٦ · الصفحة ٢٢٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التفسير البسيطج ٦ · ص ٢٢٧