تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الآية في الباخلين بالزكاة الواجبة (١) عليهم.

وقوله تعالى: ﴿بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾ قال ابن عباس (٢): يريدون: الذهبَ والفِضَّةَ والحيوان والثِّمَارَ. فَفَسَّرَهُ (٣) بالأشياء التي تَجِبُ فيها الزكاة

وقوله تعالى: ﴿بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ﴾ قال الحَسَن (٤): لأنهم نالوا بهِ عذَابَ الله.

وقوله تعالى: ﴿سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ أكثرُ المفسِّرينَ على أنَّ معناه: يُجْعَلُ ما بَخِلَ به مِنَ المَالِ حَيَّةً، يُطَوَّقها يومَ القيامة (٥) في عُنُقِهِ، تَنْهَسُهُ (٦) مِنْ قَرْنِهِ (٧) إلى قَدَمِهِ (٨).

يَدُلُّ على هذا ما روى ابن مسعود عن النبي - ﷺ -، [قال] (٩): "ما مِن

(١) انظر: (الموجبة).

(٢) لم أقف على مصدر قوله.

(٣) في (ج): (يفسره).

(٤) لم أقف على مصدر قوله.

(٥) (يوم القيامة): ساقط من (ج).

(٦) في (ب)، (ج): (تنهشه). (تَنْهَسُهُ، وتَنْهَشُه)، بمعنى واحد. ولكن (النَّهْسَ): أن يأخذه بمقدم الأسنان، و(النَّهْش): أن يأخذه بأضراسه. انظر: "القاموس المحيط" ٥٧٩ (نهس)، ٦٠٨ (نهش).

(٧) (القَرْنُ) من الإنسان: الجانب الأعلى منه. انظر (قرن) في: "القاموس" ١٢٢٣، و"المعجم الوسيط" ٢/ ٧٣٧.

(٨) من قال ذلك: أبو مالك العبدي، وابن مسعود، وأبو وائل، والسُّدِّي، ومقاتل. انظر: "تفسير مقاتل" ١/ ٣١٨، و"تفسير الطبري" ٤/ ١٩١ - ١٩٣.

(٩) ما بين المعقوفين: زيادة من (ج).

التفسير البسيط · الجزء ٦ · الصفحة ٢١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التفسير البسيطج ٦ · ص ٢١٨