تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال ذو الرُّمَّةِ (١):

دَعَتْ مَيَّةَ الأعدادُ واستَبدَلت بها ... خَنَاطِيلَ آجَالٍ (٢) مِنَ العِينِ (٣) خُذَّلِ (٤)

أي: متخلفات من الأولاد.

والخَنَاطِيل (٥): جماعاتٌ في تَفْرِقَةٍ، لا واحد لها مِنْ لَفْظِها. وقيل: واحدها (خُنْطُول) (٦).

(١) هو: أبو الحارث، غَيْلان بن عُقْبَة بن بُهَيْش. شاعر إسلامي، في الطبقة الثانية من فحول شعراء الإسلام، مات سنة (١١٧هـ).

انظر: "الشعر والشعراء" ص ٣٥٠، و"طبقات فحول الشعراء" ٢/ ٥٤٩، و"وفيات الأعيان" ٤/ ١١.

(٢) في (أ)، (ب)، (ج): مهملة من الشكل. والمثبت من مصادر البيت.

(٣) في (أ): (العَيْن). في (ب)، (ج): مهملة من الشكل. والمثبت من مصادر البيت.

(٤) البيت في: ديوانه: ١٤٥٥.

وورد منسوبًا له في: "الصحاح" ٤/ ١٦٨٦ (خطل)، و"اللسان" ٥/ ٢٨٣٥ (عدد)، و"التاج" ١٤/ ٢١٥ (خنطل).

(الأعداد): جمع (عِدٍّ)، وهو الماء الدائم الذي لا ينقطع. و(الخناطيل): القطعان من الإبل والبقر، وهي -هنا في البيت- بقر الوحش. و(آجال): جمع: (إجْل) -بكسر الهمزة، وتسكين الجيم- وهو: القطيع من بقر الوحش والظباء. و(العِين): بقر الوحش. والثور منها: (أَعْيَن)، والبقرة: (عَيْناء). و(خُذل): أي: أقامت على ولدها، وتركت صواحبها.

الشاعر -هنا- يذكر امرأة تسمى (ميّة)، وهي التي كان يشبب بها ويعشقها، يقول: تركت منازلَها وظعنت عنها، بعدما نضبت الغدرانُ في القيظ، وحضرت ماءً عِدًّا؛ واستبدلت الدارُ بها بقرَ الوحش، التي خالفتها إلى منازلها وأقامت فيها.

انظر: "اللسان" ٥/ ٢٨٣٥ (عدد)، ٣/ ١٢٧٨ (خنطل)، ١/ ٣٢ - ٣٣ (أجل)، و"القاموس" ص ١٢١٨ (عين).

(٥) في (أ)، (ب)، (ج): والخناظيل -بالظاء-. والمثبت من: مصادر اللغة.

(٦) في (أ)، (ب)، (ج): (خنظول) بالظاء. =

التفسير البسيط · الجزء ٦ · الصفحة ١٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التفسير البسيطج ٦ · ص ١٢٦