تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال المفسرون: يعني بـ (الأُمَّة القائمة) ههنا: عبد الله بن سلام، ومن آمَنَ معه من أهل الكتاب. هذا قول ابن عباس (١)، وقتادة (٢)، وابن

= وورد غير منسوب في "تفسير الطبري" ٤/ ٥٤، "معاني القرآن" للزجاج: ١/ ٤٥٩، "المنتخب" لكراع النمل: ٢/ ٦٠٨، "معاني القرآن" للأخفش: ١/ ٢١٤، وكتاب "حروف الممدود والمقصور" للكسائي: ٦٤، "المنصف" ٢/ ١٠٧، "تهذيب اللغة" ١/ ٣٦١٤ (نعل)، ١/ ٢٢٥ (أنى)، "تفسير الثعلبي" ٣/ ١٠٢ أ.

وأول البيت:

حلْوٌ ومُرٌّ كَعَطْفِ القِدْح مِرَّتُهُ

وقد ورد في بعض المصادر: (بكل إني ..)، وورد: (قضاه الله ..)، و(قضاه الليل ..) بدلًا من: (حذاه الليل)، وفي المنتخب، لكراع النمل: (حَدَاهُ الليل)، وورد: (كعطف القدح شيمتُهُ ..).

الشاعر -هنا- يرثي ابنه أثَيْلَة، ويصفه بأنه (حلو ومر)؛ أي: حلو وسهل لمن يستحق المعاملة الحسنة، ومرٌّ وشديد على من يستحق الشدة والخشونة. وقوله: (كعطف القدح)، (القِدْح): السهم قبل أن يُراش ويُنْصل. و(المِرَّة): الشِّدّة، والقوة. يريد: أنه يُطوَى كما يُطوَى القِدح، ثم يعود إلى شدَّته واستقامته. قوله: (حذاه الليل): أي: قطعة اليل حِذاءً. و(ينتعل)، أي: يتخذه نعلًا. أي: إنه يسري في كل ساعة من ساعات الليل، لا يتأَخر ولا يهاب.

انظر: "شرح أشعار الهذليين" ٢/ ١٢٨٣، وتعليق الأستاذ محمود شاكر على البيت في هامش "تفسير الطبري" ٧/ ١٢٥ - ١٢٦.

وفسر كراع النمل: (حداه الليل)؛ أي: ساقه وقال: (أي: ينتعل كل إنيٍ حداه؛ أي: ساقه، و(في) زائدة) المنتخب: ٦٠٨.

(١) قوله في "تفسير الطبري" ٤/ ٥٢، "تفسير ابن أبي حاتم" ٣/ ٧٣٧، "الدر المنثور" ٢/ ١١٥، وزاد نسبة إخراجه لابن إسحاق، وابن المنذر، والطبراني، والبيهقي في الدلائل، وابن عساكر.

(٢) لم أقف على مصدر قوله وقد أورده ابن الجوزي في الزاد: ١/ ٤٤٢. والذي في تفسير الطبري عنه: (ليس كل القوم هلك، قد كان لله فيهم بقية) ٤/ ٥٢.

التفسير البسيط · الجزء ٥ · الصفحة ٥١٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التفسير البسيطج ٥ · ص ٥١٧