تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وما البِرُّ إلا مُضْمَراتٌ مِنَ التُّقى (١)

وقول الشاعر:

تُحَزُّ رُؤوسُهم في غَيْرِ بِرِّ (٢)

معناه: في غير طاعة وخير. وعلى هذا دار كلام المفسرين.

قال عطاء (٣) ومقاتل (٤): البِرُّ: التقوى، في هذه الآية. وقال أبو رَوْق (٥): الخير.

(١) صدر بيت، وبقيته:

وما المال إلا مُعْمَراتٌ ودائِع

وهو في ديوانه: ١٦٩. وورد في "تهذيب اللغة" ١/ ٣٠٧ (بر)، "اللسان" ١/ ٢٥٢ (برر). والمُضْمَر: الهزيل. من: (ضَمَرَ، يضمُرُ، ضمورًا)، و(الضُمْرُ، والضُمُرُ): الهزال. والمعمرات: من قول العرب: (هذه الدار لك عُمْرَى)؛ أي: لك ما عمرت، فإذا مت، فلا شيء. (ضمر) "التهذيب" ٣/ ٢١٣٣، "القاموس" (٤٢٩).

(٢) صدر بيت، وبقيته:

فما يدرون ماذا يَتَّقونا

وهو لعمرو بن كلثوم، من معلقته. انظر: "شرح القصائد السبع" لابن الأنباري: ٣٩٧، "شرح المعلقات السبع" للزوزني: ص ١٢٦، "شرح القصائد العشر" للتبريزي:٢٣٠.

وورد غير منسوب في "تهذيب اللغة" ١/ ٣٠٧ (برر)، "اللسان" ١/ ٢٥٢ (برر). وورد (تَحُزُّ)، و(نَجُذُّ)، و(نَحُذُّ)، و(تَخر).

(٣) قوله في "تفسير الثعلبي" ٣/ ٧١ أ، "زاد المسير" ١/ ٤٢٠، "تفسير القرطبي" ٤/ ١٣٣. ونص قوله: (لن تنالوا شرف الدين والتقوى، حتى تتصدقوا، وأنتم أصحاء أشحَّاء، تأملون العيش، وتخشون الفقر).

(٤) ورد هذا القول عن مقاتل بن سليمان، وهو في "تفسيره" ١/ ٢٩٠. وورد عن مقاتل بن حيان، وهو في "تفسير ابن أبي حاتم" ٣/ ٧٠٣، "تفسير الثعلبي" ٣/ ٧١ أ، "تفسير البغوي" ٢/ ٦٦، "زاد المسير" ١/ ٤٢٠.

(٥) قوله في "تفسير الثعلبي" ٣/ ٧١ أ، "زاد المسير" ١/ ٤٢٠.

التفسير البسيط · الجزء ٥ · الصفحة ٤٢٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التفسير البسيطج ٥ · ص ٤٢٤