تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إذا صار في وقت البُكرة (١)، أو سار (٢) فيه، ومثله: (بَكَر)،و(ابتَكَر) (٣)، و(بَكَّر)، قال عمر بن (٤) أبي ربيعة:

أمِنْ آل نُعْمٍ أنت غادٍ (٥) فَمُبْكِرُ (٦)

وقال أيضًا:

أيُّها الرائِحُ المُجِدُّ ابتكارا (٧)

(١) البكرة: هي أول النهار. انظر: "عمدة الحفاظ" للحلبي ٥٩ (بكر) وقال: (وقد اشتُق منها لفظ الفعل، فقيل: (بكر فلان في حاجته)؛ أي: خرج بُكرَة والبُكور: الخروج بُكرة، والبَكور بالفتح: المبالغ في البكور. ولتَقَدُّمِها على سائر أوقات النهار؛ استعمل منها كلّ متعجل، وإن لم يكن في ذلك الوقت، فقيل: بَكر فلان في حاجته، وابتكر، وباكر مُباكرةً).

(٢) في (ب): (صار).

(٣) في (د): (فابتكر).

(٤) في (د): (عمرو ابن).

(٥) في (أ)، (ب): (حا)، في (د): (عاد). والمثبت من: (ج) لموافقته للديوان، وبقية المصادر.

(٦) في (ج): (فمنكر)، وفي (د): (فمسكر). البيت في: "ديوانه" ٩٢. وورد في "تفسير الطبري" ٣/ ٢٦٢، "المحرر الوجيز" ٣/ ١١١. وتمامه:

غَداةَ غدٍ أمْ رائحٌ فَمُهَجِّرُ

و(نُعْم): امرأة من قريش من بني جمَح. و(غادٍ)؛ أي: سائر في وقت الغَداة، وهو ما بين صلاة الفجر وطلوع الشمس، وأراد أول النهار. و(مُبْكِر)، من (التبكير)، وهو: الخروج بُكرةً، وهو: أول النهار. و(مُهَجِّرُ)، من التهجيِر؛ أي: السير في وقت الهاجرة، وهو: نصف النهار، عند زوال الشمس، حال اشتداد الحرِّ. انظر: "القاموس" ص ٣٥٢ (بكر)، ص ١٣١٧ (غدو)، ص ٤٩٥ (هجر).

(٧) من الشعر المنسوب لعمر بن أبي ربيعة. انظر: "ديوانه" ٤٩٣ وتمامه:

قَدْ قَضى مِن تِهامة الأوطارا

التفسير البسيط · الجزء ٥ · الصفحة ٢٤٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التفسير البسيطج ٥ · ص ٢٤٣