تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1413 - حدثنا إبراهيم بن أبي داود بن عبد الله بن يونس، قال: حدثنا إسرائيل بن يونس، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، " أنه صلى مع عمر بن الخطاب

صلاتين مرتين بجمع، كل صلاة بأذان وإقامة، والعشاء بينهما "

1414 - حدثنا علي بن شيبة، قال: حدثنا عبد الله بن موسى العبسي، قال: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد، قال: " خرجت مع عبد الله بن مسعود إلى مكة، فلما أتى جمعا صلى الصلاتين كل واحدة منهما بأذان وإقامة، ولم يصل بينهما " وأما ما رويناه عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه في هذا، فيحتمل أن يكون أذن وأقام للآخرة منهما من أجل العشاء الذي كان جعله بينهما ولا ندري كيف كان يذهب إلى الجمع بينهما بلا فاصل بينهما من عشاء، ولا غيره، أهو بأذانين وإقامتين؟ أو بأذان وإقامتين؟ أو بإقامة لا أذان معها؟ وأما عبد الله بن مسعود ففي حديثه الذي رويناه عنه، أنه " لم يصل بينهما "، وقد يحتمل أن يكون لم يصل بينهما، ولكنه يغشى بينهما كما فعل عمر بن الخطاب، فأذن وأقام للثانية منهما كذلك، ولأنه قد خرج بما فعله بينهما من الجمع بينهما الذي من أجله سقط عنه التأذين والإقامة للآخرة منهما، أو التأذين لها خاصة، وعاد ذلك من حكمهما بمزدلفة إلى حكمهما في سائر الأماكن سواها فلم يكن في حديث ابن مسعود هذا ما يدلنا على كيفية الجمع بينهما،

فلا فاصل يفصل به بينهما من صلاة ومن عشاء ومن غيرهما فنظرنا في ذلك فوجدنا:

1415 - يونس بن عبد الأعلى،

1415 - قد حدثنا، قال: أخبرنا سفيان بن عيينة، عن أبي إسحاق الهمداني، عن عبد الرحمن بن يزيد، قال: " كان ابن مسعود يجعل العشاء بالمزدلفة بين الصلاتين " فعاد بذلك معنى حديث ابن مسعود هذا إلى معنى حديث عمر الذي رويناه قبله ولم يكن في حديث واحد منهما دليل على كيفية جمع الصلاتين بمزدلفة بلا فاصل بينهما من عشاء ولا من غيره وكان بعضهم يقول: يصليهما بإقامة واحدة بلا أذان وممن كان يقول بهذا القول سفيان بن سعيد الثوري حدثنا مالك بن يحيى الهمداني، قال: حدثنا أبو النضر هاشم بن القاسم، عن الأشجعي، عن سفيان، بهذا القول وقد روي فيما يوافق ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما

1416 - قد حدثنا إبراهيم بن مرزوق، قال: حدثنا أبو عامر العقدي، قال: حدثنا شعبة، عن الحكم، " أنه صلى مع سعيد بن جبير بجمع المغرب ثلاثا، والعشاء ركعتين بإقامة واحدة، ثم حدث أن ابن عمر صنع مثل ذلك، وحدث ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم صنع مثل ذلك في ذلك المكان "

1417 - وما قد حدثنا إبراهيم بن مرزوق، قال: حدثنا أبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثني الحكم بن عيينة، وسلمة بن كهيل، قالا: " صلى بنا سعيد بن جبير بإقامة المغرب ثلاثا، فلما سلم قام، فصلى العشاء ركعتين، ثم حدث عن ابن عمر أنه صنع بهم في ذلك المكان مثل ذلك، وحدث ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صنع بهم في ذلك المكان مثل ذلك "

1418 - وما قد حدثنا حسين بن نصر، قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا سفيان الثوري، عن سلمة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر، قال: " صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم

المغرب والعشاء بجمع بإقامة واحدة "

1419 - وما قد حدثنا إبراهيم بن مرزوق، قال: حدثنا أبو عامر، قال: حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن مالك، قال: صليت مع ابن عمر المغرب ثلاثا، والعشاء ركعتين بإقامة واحدة، فقيل له: يا أبا عبد الرحمن، ما هذا؟ قال " صليتهما مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا المكان بإقامة واحدة "،

1420 - وما قد حدثنا حسين بن نصر، قال: سمعت يزيد بن هارون، قال: أخبرنا سفيان بن سعيد، فذكر بإسناده مثله

1421 - وما قد حدثنا يونس، قال: حدثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: حدثني أربعة كلهم ثقة، منهم سعيد بن جبير، وعلي الأزدي، عن ابن عمر، " أنه صلى المغرب والعشاء بالمزدلفة بإقامة واحدة " ففي هذه الآثار عن ابن عمر، أنه جمع بين الصلاتين بمزدلفة بإقامة واحدة، وأنه حدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه صلاهما بها كذلك وقد يحتمل أن يكون أذن معهما، ولم ينقل إلينا في هذه الآثار فنظرنا في ذلك فوجدنا:

أحكام القرآن الكريم · الجزء ٢ · الصفحة ٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أحكام القرآن الكريمج ٢ · ص ٦٣