تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1403 - قد حدثنا يزيد بن سنان، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن عروة بن مضرس، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بجمع، فقلت: يا رسول الله، هل لي من حج وقد أنضيت راحلتي؟ فقال: " من صلى معنا هذه الصلاة، وقد وقف معنا قبل ذلك، وأفاض من عرفات ليلا أو نهارا، فقد تم حجه، وقضى تفثه "،

1404 - وما قد حدثنا إبراهيم بن مرزوق، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا شعبة، عن عبد الله بن أبي السفر، وإسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن عروة بن مضرس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله

1405 - وما قد حدثنا روح بن الفرج، قال: حدثنا حامد بن يحيى، قال: حدثنا

سفيان، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، وزكرياء، عن الشعبي، وداود بن أبي هند، عن الشعبي، قال: سمعت عروة بن مضرس بن أوس بن حارثة بن لام الطائي، يقول: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بمزدلفة، فقلت: يا رسول الله، جئت من جبلي طيء، ووالله ما جئت حتى أتعبت نفسي، وأنضيت راحلتي، وما تركت جبلا من هذه الجبال إلا وقد وقفت عليه، فهل لي من حج؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من شهد معنا هذه الصلاة، صلاة الفجر بالمزدلفة، وقد كان وقف بعرفة قبل ذلك ليلا أو نهارا، فقد تم حجه، وقضى تفثه " قال سفيان: وزاد زكرياء فيه، فكان أحفظ الثلاثة لهذا الحديث، قال، فقلت: يا رسول الله، أتيت هذه الساعة من جبلي طيء قد أكللت راحلتي، وأتعبت نفسي، فهل لي من حج؟ فقال: " من شهد معنا هذه الصلاة، ووقف معنا حتى يفيض، وقد كان وقف قبل ذلك بعرفة من ليل أو نهار، فقد تم حجه، وقضى تفثه " قال سفيان: وزاد داود بن أبي هند، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين برق الفجر، ثم ذكر الحديث

1406 - وما قد حدثنا يحيى بن عثمان، قال: حدثنا عبد الغفار بن داود الحراني، قال: حدثنا موسى بن أعين، عن مطرف بن طريف، عن الشعبي، عن عروة بن مضرس الطائي، قال: أتى رجل النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، أحفيت وأتعبت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من أدرك جمعا، والإمام واقف وقف مع الإمام، ثم أفاض مع الناس، فقد أدرك الحج، ومن لم يدرك، فلا حج له "

1407 - وما قد حدثنا محمد بن العباس اللؤلئي، قال: حدثنا أسد بن موسى، قال: حدثنا محمد بن حازم، عن مجالد، عن الشعبي، عن عروة بن مضرس الطائي، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بجمع، يعني بالمزدلفة، فقلت: يا رسول الله، أنضبت راحلتي،

وأتعبت نفسي، ولم يبق جبل من جبال عرفة إلا وقد وقفت به فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " من صلى معنا صلاتنا هذه، وقد كان أتى عرفة قبل ذلك من ليل أو نهار، فقد تم حجه، وقضى تفثه " ففي حديث عروة بن مضرس هذا توكيد رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر مزدلفة فعقلنا بذلك أنها من شعائر الحج وقد روي عن عبد الرحمن بن يعمر الديلي، عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذكر مزدلفة أيضا ما

1408 - قد حدثنا علي بن معبد، قال: حدثنا يعلى بن عبيد الطنافسي، قال: حدثنا سفيان، عن بكير بن عطاء، عن عبد الرحمن الديلي، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم واقفا بعرفات، فأقبل أناس من أهل نجد، فسألوه عن الحج، فقال: " الحج يوم عرفة، ومن أدرك جمعا قبل صلاة الصبح فقد أدرك الحج " ففي هذا الحديث توكيد رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر جمع كنحو توكيد أمرها في حديث عروة بن مضرس الذي ذكرناه

1409 - غير أن يزيد بن سنان، قد حدثنا، قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا سفيان الثوري، قال: أخبرني بكير بن عطاء، عن عبد الرحمن بن يعمر الديلي، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بعرفة، فجاء أناس أو نفر من نجد، فأمروا رجلا فنادى: يا رسول الله، كيف الحج؟ فأمر رجلا فنادى: " الحج يوم عرفة، من جاء قبل صلاة الصبح من ليلة جمع فقد تم حجه " فلم يكن المقصود بالمجيء إليه في هذا لليلة مزدلفة في هذا الحديث، مزدلفة ولا غيرها وقد يحتمل أن يكون المقصود إليه بالمجيء في تلك الليلة مزدلفة كما في حديث علي

أحكام القرآن الكريم · الجزء ٢ · الصفحة ٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أحكام القرآن الكريمج ٢ · ص ٦١