3 - الاستعانة بها على طاعة الله عز وجلّ.
وقد قرن الله تعالى الشكر بالإيمان , وأخبر أنه لا غرض له في عذاب الخلق إن شكروا وآمنوا به , قال تعالى: (مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآمَنْتُمْ وَكَانَ اللَّهُ شَاكِراً عَلِيماً) النساء-147
فالحمدلله رب العالمين , حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه , كما يحب ربنا ويرضى.
والحمدلله كما ينبغي لجلال وجهه , وعظيم سلطانه.
وبالمقابل لمن كفر وجحد , قال تعالى: (وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَاتِيهَا رِزْقُهَا رَغَداً مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ) النحل-112
ــــــــــــــــ
من دلائل سمو النفس و وفور العقل .. الشكر ..
الفروق (1)
ما ذكره الإمام ابن القيّم رحمه الله ببعض الاختصار:
- الفرق بين النصيحة والغيبة:
أن النصيحة يكون القصد فيها , تحذير المسلم من مبتدع أو فتّان أو غاش