تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لم ير العواقب غلب عليه الحس فعاد عليه بالأم ما طلب منه السلامة والنَّصَب ما رجا منه الراحة ".

يقول أحد العلماء: " والعقلاء من الناس يحرصون عليها غاية الحرص، وإنما يفضل اللبيب العاقل بجودة النظر في العواقب، فإن كانت النتائج المحتملة على تنفيذ الأمر الذي تريده نتائج حسنة أقدمت عليه، وإن كانت النتائج المحتملة سيئة أو يغلب على الظن ضررها تركته ونظرت في بديله الذي يقوم مقامه ".

fff

ــــــــــــــــ

ليس للأمور بصاحب .. من لا ينظر في العواقب ..

الاستعانة

السلسبيل لراحة البال · الصفحة ٣٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

السلسبيل لراحة البالص ٣٢١