تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المقدمة

الحمد لله الذي خلق فسوى , والذي قدّر فهدى , والذي أفقر وأغنى , ووفق وهدى , وأشهد أن لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له , له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير , وأشهد أن محمداً عبده ورسوله المختار المجتبى صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه وألوا النهى .. أما بعد:

فهذه مقتطفات ومنوعات من الاطلاع على الكتب والكتيبات المختلفة والمتنوعة , مما يزيد على المائة مرجع ومصدر , لفتح باب الأمل والسعادة , وغلق باب التوتر والضيق.

لذا فقد جمعت ما تيسر جمعه من الأسباب الجالبة للراحة والمسرات , والخير والبركات , ولم أجعل للكتاب حواشي وإنما اكتفيت بذكر المرجع في سياق الكلام , وذلك للتيسير والتبسيط على القارئ , واستبدلت الحواشي ببعض الحكم الجميلة كنوع من التغيير والتجديد , لتصبح المعلومات خفيفة لطيفة طريفة تتقبلها النفس بكل رحابة وسعة صدر.

وأما تسميته بالسلسبيل فمن قوله تعالى: (عَيْناً فِيهَا تُسَمَّى سَلْسَبِيلاً) الإنسان-18

والسلسبيل هي السلاسة والعذوبة والسهولة واليسر.

السلسبيل لراحة البال · الصفحة ٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

السلسبيل لراحة البالص ٤