تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فالشكر والاعتراف بالنعم , من أسباب زوال النقم وبقاء النعم , ومن موجبات السعادة والسرور , وحصول القناعة والبشارة , وجلب الراحة والحبور, قال تعالى: (فَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمْ اللَّهُ حَلالاً طَيِّباً وَاشْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ) النحل-114

قال الحسن البصري رحمه الله:" الخير الذي لا شر فيه , العافية مع الشكر, فكم من منعم عليه غير شاكر ".

ومن الرزية أنَّ شكري صامتٌ ... كما فعلت و أنَّ بِرَّك ناطقُ

وأرى الصنيعة منك ثم أسِرها ... إني إذاً لنَدى الكريم لسَارِقُ

فنشكر الله تعالى صباحاً ومساءاً , قياماً وقعوداً , على نعمه التي لا تعد ولا تحصى , سواء في السراء أم الضراء.

قال تعالى: (وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَشْكُرُونَ) النمل-73

يا رب أنت خلقتني ... وخلقت لي وخلقت مني

سبحانك اللهم عالم ... كل غيب مستكنِّ

مالي بشكرك طاقةٌ ... يا سيدي إن لم تُعنيّ

قال شريم رحمه الله:" ما أصيب عبد بمصيبة إلا كان لله عليه فيها ثلاث نعم ,

ألا تكون في دينه , وألا تكون أعظم مما كانت , وأنها لا بد كائنة فقد كانت ".

والشكر له ثلاثة أركان:

1 - الاعتراف بالنعمة باطناً.

2 - التحدث بها ظاهراً.

السلسبيل لراحة البال · الصفحة ٤٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

السلسبيل لراحة البالص ٤٨