تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذاك قد حُبس في القلعة كما ذكر ذلك العلماء الثقات , كتلميذه الحافظ محمد بن أحمد بن عبدالهادي , والحافظ أبي الفرج عبدالرحمن بن رجب.

وذكر الحافظ ابن كثير: وفي يوم الاثنين بعد العصر السادس من شعبان سنة ستة وعشرين وسبع مائة اعتقل الشيخ تقي الدين بن تيمية بقلعة دمشق.

وأيضاً إن مثل هذه القصة تتداهى العلماء إلى نقلها و فلم ينقلها إلاّ ابن بطوطة؟ مع أنه حضرها جمع من الناس , فأين تلاميذه؟

وأيضاً فإن كلام الشيخ واضح جداّ في مسألة النزول حيث يقول: وكذلك إن جعل صفات الله مثل صفات المخلوقين فهذا مبتدع ضال , فإن الكتاب والسنة مع العقل دلت على أن الله تعالى لا تماثله المخلوقات في شيء من الأشياء.

fff

ــــــــــــــــ

أنا مسؤل عن عقلي .. وبالتالي عن نتائجي ..

الافتقار إلى الله تعالى

فُطرت حياتي على الفقر لك ... وفكري وقلبي على العلم بك

ونفسي على حب ما قد وهبت ... وروحي على الأنس في حضرتك

لذلك يا رب آمنت بك ... خضوعاً وحباً وأسلمت لك

السلسبيل لراحة البال · الصفحة ٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

السلسبيل لراحة البالص ٢٦