كالشمس في كبد السماء وضوؤها ... يغشى البلاد مشارقاً ومغارباً
ــــــــــــــــ
من لم ينتفع بعينيه .. لم ينتفع بإذنيه ..
المحاسبة
يا أيها الرَّجل المعلِّم غيره
هلاَّ لنفسك كان ذا التَّعليمُ
تصف الدواء لذي السّقام من الضّنى
ومن الضنى تمسي وأنت سقيمُ
من أفضل طرق محاسبة النفس وأيسرها , ما ذكره الإمام ابن القيّم رحمه الله:
أولاً- البدء بالفرائض , فإذا رأى فيها نقصاً تداركه.
ثانياً- ثم المناهي , فإذا عرف أنه ارتكب منها شيئاً تداركه بالتوبة , والاستغفار , والحسنات الماحية.
ثالثاً- محاسبة النفس على الغفلة , ويتدارك ذلك بالذكر , والإقبال على الله تعالى.
رابعاً- محاسبة النفس على حركات الجوارح , وكلام اللسان , ومشي الرجلين , وبطش اليدين , ونظر العينين , وسماع الأذنين , ماذا أردت بهذا؟ ولمن فعلته؟ وعلى أي وجه فعلته؟
فمحاسبة النفس تعين على حُسن التصرف في المستقبل , والابتعاد عن الأخطاء المتوقعة , والثبات في الأمور الحالكة , والتخلص من العيوب الكامنة , والرقي