ــــــــــــــــ
من عرف نفسه عرف ربه
القراءة
قال القاضي الجرجاني:
ما تطعَّمت لذة العيش حتى ... صرت للبيت والكتاب جليساً
ليس شيءٌ عندي أعزَّ من العلم ... فما أبتغي سواهُ أنيساً
إنما الذلُّ في مخالطة الناس ... فدعهُم وعِشْ عزيزاً رئيساً
وقال ابن الأعرابي:
لنا جلساء ما نملُّ حديثهم ... ألبَّاء مأمونون غيباً ومشهداً
فإن قلت أموات فما أنت كاذبٌ ... وإن قلت أحياء فلست مُفنِّداً
قال الخطيب البغدادي:" ومع ما في الكتب من منافع عميمة , ومفاخر عظيمة, فهي أكرمُ مالٍ , وأنفس جمالٍ , والكتاب لآمن جليس , وأسرُّ أنيس , وأسلم نديم , وأفصح عليم ".
السلسبيل لراحة البال · الصفحة ١٤٥