تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في الختام أسأل الله رب العرش العظيم أن يوفقنا إلى ما يحبه ويرضاه , ونسأله سبحانه أن يتوفانا وهو راض عنا , وأن يتقبل منا أعمالنا , وييسر لنا أمورنا , ويشرح لنا صدورنا , وينير لنا دروبنا , ويحفظ لنا عقولنا , ويغفر لنا ذنوبنا , إنه هو السميع المجيب , الغفور الرحيم , العزيز الكريم.

فمن وجد نفعاً أو فائدة فالحمدلله , وهو فضل من الله تعالى وحده , ومن لم ينتفع بشيء ولم ينفعه شيء , فعليه بقوله تعالى: (وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَاحْذَرُوا فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ) المائدة-92

هذا والله أعلم , وصلى اللهم وسلم وبارك على سيدنا ونبينا وحبيبنا وقدوتنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين , ومن كان لهم متبعاً مقتدياً مهتدياً بإحسان إلى يوم الدين.

سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمدلله رب العالمين.

الفهرس

المقدمة ....................................................... 5

السلسبيل لراحة البال · الصفحة ٣٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

السلسبيل لراحة البالص ٣٥٤