تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الاستغفار والتوبة ثبات عند الابتلاء وحصول الفتن.

- قال تعالى: (فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً * يُرْسِلْ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَاراً * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَاراً) نوح 10 - 12

الاستغفار والتوبة شرح للصدر , وراحة للبال , وسعادة للنفس , وجلب للأموال والأولاد والخيرات والثمرات والبركات بإذن الله تعالى.

fff

ــــــــــــــــ

من ثبت .. نبت ..

ضرر الذنوب

قال ابن القيّم رحمه الله:" مما ينبغي أن يعلم أن الذنوب والمعاصي تضر ولا بد وأن ضررها في القلب كضرر السموم في الأبدان على اختلاف درجاتها في الضرر , وهل في الدنيا والآخرة شرٌ وداء إلاّ سببه الذنوب والمعاصي ".

فهي إطفاء للسعادة , وحرمان من الراحة , وسبب لزوال النعمة , وإنحرام

السلسبيل لراحة البال · الصفحة ٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

السلسبيل لراحة البالص ٦١