تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والحاكم.

- ماء زمزم , فهو لما شرب له.

- فاتحة الكتاب , فهي الشفاء التام والدواء النافع والرقية التامة عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: أن ناساً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا في سفر. فمروا بحي من أحياء العرب. فاستضافوهم فلم يضيفوهم. فقالوا لهم: هل فيكم راق؟ فإن سيد الحي لديغ أو مصاب. فقال رجل منهم: نعم. فأتاه فرقاه بفاتحة الكتاب. فبرأ الرجل. فأعطي قطيعا من غنم. فأبى أن يقبلها. وقال: حتى أذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم. فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له. فقال: يا رسول الله. والله. ما رقيت إلا بفاتحة الكتاب. فتبسم وقال "وما أدراك أنها رقية؟ ". ثم قال "خذوا منهم. واضربوا لي بسهم معكم".

- ثلث للطعام , وثلث للأكل , وثلث للنفس.

- ذكر الله تعالى.

- السواك مطهرة للفم مرضاة للرب.

- التمر , في الصحيحين عن سعد رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من تصبح بسبع تمرات من تمر العجوة لم يُصبه سُم ولا سحر).

- الزيتون , قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " كلوا الزيت وادهنوا به فإنه من شجرة مباركة ". صحيح الجامع الصغير

fff

ــــــــــــــــ

دواء الدهر .. الصبر عليه ..

هل تعلم

السلسبيل لراحة البال · الصفحة ٢١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

السلسبيل لراحة البالص ٢١٤