تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ــــــــــــــــ

بقدر قيمتك .. يكون النقد الموجه إليك ..

روائع الحب

- عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال:" لما كان يوم أحد حاص أهل المدينة حًيصة , قالوا: قتل محمد , حتى كثرت الصوارخ في ناحية المدينة , فخرجت امرأة من الأنصار متًحزِّمة , فاستُقبلت بابنها وأبيها وزوجها وأخيها (أي أخبرت بمقتلهم) , ولا أدري أيهم استقبلن به أولاً , فلما مرت على أحدهم قالت: من هذا؟ قالوا: أبوك , أخوك , زوجك , , ابنك! تقول: ما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم؟! يقولون: أمامك , حتى دفعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذت بناحية ثوبه , ثم قالت: بأبي أنت وأمي يا رسول الله , لا أُبالي إذ سلمت من عطب " وفي رواية قالت: كل مصيبة بعدك جلل. أي يسيرة وهينة. رواه الطبراني وابن كثير

- قال سعد بن معاذ رضي الله عنه للنبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر: " يا نبي الله , ألاّ نبني لك عريشاً تكون فيه , ونعد ركائبك , ثم نلقى عدونا , فإن أعزنا الله وأظهرنا على عدونا كان ذلك ما أحببنا , وإن كانت الأخرى جلست على ركائبك فلحقت بمن وراءنا من قومنا , فقد تخلف عنك أقوام ما نحن بأشد حباً لك منهم , ولو ظنوا أنك تلقى حرباً ما تخلفوا عنك , يمنعك الله بهم , يناصحونك ويجاهدون معك , فأثنى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم خيراً , ودعا له ".ابن كثير في البداية

السلسبيل لراحة البال · الصفحة ١٦٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

السلسبيل لراحة البالص ١٦٦