اعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً .. واعمل لآخرتك كأنك تموت غداً ..
الوسطية والاعتدال من معالم الصراط المستقيم , ومن مميزات هذا الدين العظيم , الذي ارتضاه الله لعباده من عهد آدم عليه السلام , إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها قال تعالى: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمْ الإِسْلامَ دِيناً) المائدة-3
فالاعتدال والاتزان مطلوبة في جميع الأمور , فلا إفراط ولا تفريط , لتستمر الحياة وفق منهج معتدل قويم , متزن صحيح , قال تعالى في قصة قارون قال تعالى: (وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الآخِرَةَ وَلا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنْ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ) القصص-77
فنتقرب إلى الله تعالى بالطاعات , والأعمال الصالحة , وفعل الحسنات , والسعي فيما يحبه الله عز وجلّ ويرضاه , ونستمتع في دنيانا بما أباحه الله لنا من النعم , و المآكل , والمشارب , والملابس , بلا إسراف ولا تبذير, مما لا يلثم علينا ديننا , ولا يضر بآخرتنا. فإن لربنا علينا حقاً , ولأنفسنا علينا حقاً , ولأهلينا علينا حقاً , فنعطي كل ذي حق حقه. (إن لنفسك عليك حقا ولربك عليك حقا ولضيفك عليك حقا وإن لأهلك عليك حقا فأعط كل ذي حق حقه) الترمذي.
fff
ــــــــــــــــ
الجنة ترضى منك بأداء الفرائض .. والنار تندفع عنك بترك المعاصي ..