, يقول ابن القيّم رحمه الله:" يسُرُّ النفس ويقويها ويقوي الأعضاء الباطنية جميعها شرباً وشماً والظاهرة إذا وضع عليها .. ومنافعه كثيرة جداً, وهو من أقوى المفِّرحات عن عائشة رضي الله عنها. قالت: كنت أطيب النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يحرم، ويوم النحر، قبل أن يطوف بالبيت، بطيب فيه مسك.
ومن الآداب المتعلقة بهذا ما ورد في صحيح بخاري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "حق لله على كل مسلم، أن يغتسل في كل سبعة أيام، يغسل رأسه وجسده". وعن عبدالرحمن بن أبي سعيد الخدري، عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "غسل يوم الجمعة على كل محتلم. وسواك. ويمس من الطيب ما قدر عليه".
بل هو قربة إلى الله سبحانه إذا نوى العبد به اتباع السنة , واحترام المساجد , ودفع الرائحة الكريهة التي تؤذي مخالطية , والابتعاد عن أذية الغير.
فلا ننسى أو نتناسى هذا الأمر المهم , وليكن شيئاً أساسياً في كل يوم , وفي كل مكان , وبكل شكل , وأي نوع , حيث لا ينبعث عن النفس إلاّ ما يُستحسن منها سواء داخلياً أو خارجيا.
وللمرأة أن تحتاط من هذا عند وجود رجال أجانب و وذلك لورود النهي والتحريم في ذلك , قال صلى الله عليه وسلم: (أيما امرأة استعطرت فمرت على قوم ليجدوا ريحها فهي زانية). أبو داود
fff
ــــــــــــــــ
الثوم لا يفقد رائحته .. حتى لو غسل بماء الورد ..