ويقول الشافعي رحمه الله:
إني صحبت الناس مالهم عدد ... وكنت أحسب أني قد ملأت يدي
لما بَلوت أخلاَّئي و جدتهم ... كالدهر في الغدر لم يبقوا على أحد
إن غبتُ عنهم فشرُّ الناس يشتمني ... و إن مرضت فخير الناس لم يَعُد
وإن رأوني بخير ساءهُم فرحي ... و إن رأوني بشرِّ سرَّهم نكدي
* * *
لم يبق في الناس إلاّ المكرُ والملقُ ... شوكٌ إذا لمسُوا , زهرُ إذا رَمققُوا
فإن دعتك ضرورات لعشرتهم ... فكن جحيماً لعلَّ الشوك يحرق
ــــــــــــــــ
شرط الألفة .. ترك الكلفة ..
العقل
السلسبيل لراحة البال · الصفحة ٢١١