تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الله يا أعذب الألفاظ في لغتي ... ويا أجلّ حروفٍ في معانيها

الله يا أمتع الأسماء كم سعدت ... نفسي وفاض سروري حين أرويها

يقول أحد علماء النفس:" إن بيننا وبين الله رابطة لا تنفصم , فإذا نحن أخضعنا أنفسنا لإشرافه جلّ في علاه تحققت كل أمانينا وآمالنا ".

فالقرآن العظيم نور وشفاء لما في الصدور , أنزله رب السموات والأرضيين , رحمة للعالمين , فهو يزيل الضجر والقلق , والتشتت والفزع , ويقضي على التوتر والاضطرابات النفسية , ويجلب الأنس والرضا , والسعادة والسرور , ويحقق الراحة والاطمئنان , قال تعالى: (وَنُنَزِّلُ مِنْ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلاَّ خَسَاراً) الإسراء-82

وقال تعالى: (وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآناً أَعْجَمِيّاً لَقَالُوا لَوْلا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُوْلَئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ) فصلت-44

يقول المؤرخ الإنجليزي ويلزآن:" إذا أراد إنسان أن يعرف شيئاً عن الديانة الحقة الديانة الإسلامية .. فليقرأ القرآن وما فيه من نظرات علمية , وقوانين , وأنظمة , فهو كتاب علمي ديني اجتماعي تهذيبي خلقي تاريخي , وأكثر أنظمته وقوانينه تستعمل حتى وقتنا الحالي , وستبقى مستعملة حتى قيام الساعة ".

ويقول أحد علماء الغرب جيمي متشيز:" لعلّ القرآن هو أكثر الكتب التي تقرأ في العالم , وهو أيسرها حفظاً , وأشد أثراً في الحياة اليومية , ومن مزاياه أن القلوب تخشع عند سماعه , وتزداد إيماناً وسُمواً ".

كالبدر من حيث التفتّ رأيته ... يهدي إلى عينيك نوراً ثاقباً

السلسبيل لراحة البال · الصفحة ١٦٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

السلسبيل لراحة البالص ١٦٣