١٨٧٠ - وقال أبو بكر: حدثنا عبدة، ثنا يحيى عن سليمان بن يسار، قال: إن عمر رضي الله عنه أُتِيَ بغلامٍ (١) سَرَقَ، فَأَمَرَ بِهِ فشُبر (٢)، فوُجدَ سِتَّةَ أشبارٍ إلَّا أنملة، فتركه فسُمِّي نُمَيلة.
١٨٧٠ - تخريجه:
الحديث أخرجه ابن أبي شيبة في مصنّفه، في الغلام يسرق أو يأتي الحدّ (٩/ ٤٨٧، ٤٨٨: ٨٢١١).
وأورده البوصيري في الإِتحاف (٣/ ١٤٣/ ب) وعزاه لابن أبي شيبة فقط.
وكذا في الكنز (٥/ ٥٤٤: ١٣٨٨٨).
وله شاهد من فعل أبي بكر رضي الله عنه، أَخْرَجَهُ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ (٩/ ٤٨٦: ٨٢٠٤) عن مروان بن معاوية، عن حميد، عن أنس أن أبا بكر أُتي بغلام قد سرق، فلم يتبين احتلامه فشبره، فنقص أنملة، فتركه فلم يقطعه.
ورُوي عن علي خلاف ذلك، أخرجه ابن أبي شيبة أيضًا (٩/ ٤٨٦: ٨٢٠٥) عن زيد بن الحباب، عن حماد بن سلمة، عن قتادة عن خلاس، عن عليّ قال: "إذا بلغ الغلام خمسة أشبار، اقتص منه".
* تنبيه: في المطبوع من المصنف خرمٌ بعد قوله: "إذا بلغ الغلام"، وأتممت الخرم من الاتحاف للبوصيري (١٣/ ١٤٣/ ب، ١٤٤/ أ)، لكنه قال: "وأما قضاء علىّ بخمسة أشبار، فهو مخالف لما قبله، إلَّا أن يكون في النسخة خلل".
الحكم عليه:
الحديث رجاله رجال الشيخين، وسليمان بن يسار لم يُذكر فيمن سمع من عمر بن الخطاب، كما في تهذيب الكمال، وقال أبو زرعة: أرسل عن جماعة منهم عمر بن الخطاب (جامع التحصيل ١٩٠). =
(١) في (ك): "بعلام" -بعين مهملة- وهو تصحيف.
(٢) "فشبر" ملحقة بحاشية الأصل.