١٨٦٩ - وقال مسدّد: حدثنا يحيى عن ابن جريح، حدّثني ابن أبي مليكة، قال: إنّ ابنَ الزبير رضي الله عنهما، أُتِيَ بوصيفٍ لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ سرَق، فَأَمَرَ بِهِ فشَبر، فَوُجِدَ ستة أشبارٍ، فقطعه. وحدثنا (١) أنّ عمر رضي الله عنه، كَتَبَ إِلَيْهِ فِي غلامٍ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ سَرَقَ، فَكَتَبَ: إنْ وَجَدْتُمُوهُ سِتَّةَ أشبارٍ فَاقْطَعُوهُ، فوجوده سِتَّةَ أشبارٍ يَنْقُصُ أنملةَ، فتُرك وسُمِّي نُمَيْلَةَ.
١٨٦٩ - تخريجه:
أخرجه عبد الرزاق في المصنف، باب لا قطع على من لا يحتلم (١٠/ ١٧٨: ١٨٧٣٧) عن ابن جريج به.
ومن طريقه ابن المنذر في الأوسط، كتاب حدّ السرقة، في ذكر حدّ البلوغ (٤/ ١٩٦/ أ). ومن طريقه أيضًا أخرج ابن أبي شيبة شطره الأول فقط، في الغلام يسرق أو يأتي الحدّ (٩/ ٤٨٦، ٤٨٧: ٨٢٠٦) عن ابن جريج به.
وأورده في كنز العمال (٥/ ٥٤٤: ١٣٨٨٧)، وعزاه للبيهقي في الشعب ومسدد وابن المنذر.
ولم أقف عليه في الشعب المطبوع. وانظر تخريج الحديث الذي بعده.
الحكم عليه:
قال البوصيري في الإتحاف (٣/ ١٤٣/ب): "هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرّجاه".
وهو كما قال وابن جريج مدلّس، غير أنه صرّح هنا بالتحديث عن ابن أبي مليكة.
(١) يعني به ابن الزبير رضي الله عنه، والقائل حدثنا هو ابن أبي مليكة، وقد صرّح بالتحديث عن ابن الزبير في رواية عبد الرزاق في المصنف (١٠/ ١٧٨).