تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٦٢٦ - حَدَّثَنَا (١) سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ -يَرْوِيهِ- قَالَ: خَيْرُ فَائِدَةٍ اسْتَفَادَهَا الْمُسْلِمُ بَعْدَ الْإِسْلَامِ، امْرَأَةٌ: تَسره إِذَا نَظَر إِلَيْهَا، وتُطيعه إِذَا أَمَرَهَا، وتَحفظُه فِي مَالِهِ وَنَفْسِهَا (٢) إذا غَاب.

١٦٢٦ - تخريجه:

أورده البوصيري في الإتحاف (٣/ ٥٦/ أ) بسند مسدد.

وأخرجه سعيد بن منصور (٢/ ١٤١: ٥٠١)، وابن أبي شيبة (٤/ ٣٠٨)، عن سفيان، به. ولفظه: "خير فائدة استفادها المرء المسلم بعد إسلامه امرأة جميلة ... "

الحديث.

الحكم عليه:

هذا الإسناد صحيح مرسل.

وللحديث شواهد منها:

١ - عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قيل لرسول الله -ﷺ-: أي النساء خير؟ قال: "التي تسرّه إذا نظر، وتطيعه إذا أمر، ولا تخالفه في نفسها ولا ماله بما يكره".

أخرجه النسائي (٦/ ٦٨). والإمام أحمد (٢/ ٢٥١) و(٤٣٢) و(٤٣٨)، والحاكم (٢/ ١٦١)، وقال: صحيح على شرط مسلم. ووافقه الذهبي، وقال العراقي (٢/ ١٢٧): سنده صحيح. اهـ.

وتعقبهم الألباني في الصحيحة (١٨٣٨)، وقال: بل هو حسن فقط. وذلك لأجل محمد بن عجلان، ثم ذكر له متابعًا ضعيفًا عند الطيالسي (٣٠٦: ٢٣٢٥).

٢ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ رضي الله عنه، أَنَّ النَّبِيَّ -ﷺقال: "خير النساء تسرك إذا أبصرت، وتطيعك إذا أمرت، وتحفظ غيبتك في نفسها ومالك".

قال الهيثمي (٤/ ٢٧٣): رواه الطبراني، وفيه زريك بن أبي زريك ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. اهـ. =

(١) القائل مسدد.

(٢) هكذا في الأصل، أمّا في غيره ففيه: "ونفسه".

المطالب العالية محققا · الجزء ٨ · الصفحة ٢٣٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٨ · ص ٢٣٥