١٥٩١ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ محمد الباهلي، ثنا أبو حبيب الغنوي، عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ رضي الله عنه (١)، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "ثَلَاثَةٌ لَا تَرَى أَعْيُنُهُمُ النَّارَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: عَيْنٌ بَكَتْ من خشية الله تعالى، وعين حرست في سبيل الله عز وجل، وعين غضت عن محارم الله تبارك وتعالى".
١٥٩١ - تخريجه:
الحديث في الإتحاف (٣/ ٥٤/ أ) بسند أبي يعلى.
وهو في المعجم لأبي يعلى (١٨٦: ٢١٥).
وأخرجه الطبراني في الكبير (١٩/ ٤١٦).
بهز بن حكيم بن معاوية بن حيدة، أبو عبد الملك القشيري.
الحكم عليه:
شيخ أبي يعلى وشيخه مجهولان.
قال المنذري في الترغيب (٣/ ٣٥): رواته ثقات معروفون إلَّا أن أبا حبيب العنقري، ويقال القنوي لم أقف على حاله. اهـ.
وكذا قال الهيثمي في المجمع (٥/ ٢٨٨).
والحديث له شواهد كثيرة على مجموعه، وأمّا الجملة الأخيرة -التي هي الشاهد هنا- فمن شواهدها ما يلي:
١ - عن أبي ريحانة رضي الله عنه، أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- في غزوة، فسمعه ذات ليلة وهو يقول: "حرمت النار على عين سهرت في سبيل الله، وحرمت النار على عين دمعت من خشية الله " قال: وقال الثالثة فنسيتها، قال أبو شريح: سمعت من يقول ذاك: "حرمت النار على عين غضّت عن محارم الله" أو: "عين فقئت في سبيل الله عز وجل". =
(١) قوله "رضي الله عنه" زيادة من (عم).