تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

= وقد رجّح الوقف المنذري في الترغيب (٣٧) والعراقي في تخريج الإحياء (١/ ١٠٠).

- سفيان بن عيينة.

- منصور بن المعتمر السلمي

الحكم عليه:

إسناد ابن أبي عمر ظاهر الصحّة فرواته كلهم ثقات، وهو متصل وقد صحّحه العراقي في تخريج الإحياء (١/ ١٠٠) وابن رجب في جامع العلوم (٢٢٠) وقال: واحتجّ به الإِمام أحمد.

وهذا الأثر الموقوف قد ورد معناه مرفوعًا:

١ - فعن النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "البر حسن الخلق، والإثم ما حاك في صدرك، وكرهت أن يطّلع عليه الناس".

أخرجه مسلم (٤/ ١٩٨٠: ٢٥٥٣)، كتاب البر والصلة، باب تفسير البر والإثم. وأخرجه البخاري في الأدب المفرد (٨٣: ٢٩٥)، باب حسن الخلق.

٢ - عَنْ أَبِي أُمَامَةَ رضي الله عنه، قَالَ: قال رجل: يا رسول الله ما الإثم؟ قال: "إذا حاك في صدرك شيء فدعه".

أخرجه الإِمام أحمد (٥/ ٢٥١).

قال ابن رجب في جامع العلوم (٢٢٠) وهذا إسناد جيد على شرط مسلم.

٣ - عن أبي ثعلبة الخشني أن النبي -ﷺ- قال: "البر ما سكنت إليه النفس، واطمأنّ إليه القلب، والإثم ما لم تسكن إليه النفس، ولم يطمئن إليه القلب، وإن أفتاك المفتون".

أخرجه الإِمام أحمد (٤/ ١٩٤).

وقال ابن رجب أيضًا: وهذا إسناد جيد.

وقال الألباني في صحيح الجامع (١/ ٥٥٧): صحيح.

المطالب العالية محققا · الجزء ٨ · الصفحة ١٧٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٨ · ص ١٧٠