تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ب - عندما أضفنا 355 إلى 266 كانت النتيجة 621 وهذا العدد يوافق سنة الإسراء، والتي نزلت فيها نبوءة وعد الآخرة، زوال إفساد إسرائيل في الأرض المباركة فلسطين. ومن هذا العام حتى العام 2022م هناك 1401 سنة وهذا هو عدد أحرف قصة الكهف، وإذا أضفنا إليه -كما سبق شرحه- جمل سورة الكهف يكون الناتج 1808 وأنت الآن خبير بهذا العدد ودلالاته.

العام العبري 5562 يوافق العام الميلادي 1801م، وعندما أضفنا 365 إلى 1801 كانت النتيجة هي 2166، وهذا كما قلنا هو عدد الآيات من بداية المصحف إلى الآية 26 من سورة الكهف، والتي هي الآية الأخيرة في القصة، أي أنها الآية 18 في قصة أصحاب الكهف، ومعلوم أن العام 5562 وما يوافقه 1801م هو نهاية الدورة 18 للعدد 19. ولا ننسى أن ترتيب سورة الكهف في المصحف هو أيضاً 18.

اللوحة الحادية عشرة

مخطط توضيحي للدورة رقم 19 للعدد 309 وبؤرتها

5562 رقيميّة 5717 رقيميّة 5871 رقيميّة

1801م 1957م 2111م/1535هـ

بؤرة الدورة 19 للعدد 309 هي سنة 5717 رقيميّة وهي توافق السنة الميلادية 1957م وهذا هو 19×103. وقد سبق أن لاحظنا في لوحة 3 أن سورة العصر هي السورة 103 في ترتيب سور القرآن الكريم وأن عدد آياتها 3 وأن حاصل الضرب هو 103×3 = 309.

العام 1957م هو نهاية الدورة 103 للعدد 19 بالنسبة للتاريخ الميلادي. أي أن الدورة 103 للعدد 19 تبدأ بالعام 1938م وتنتهي بالعام 1957م، وهذا يعني أن بؤرة الدورة 103 للعدد 19 هو الشهر السادس من العام 1948م. ولا ننسى أن الهدنة الأولى والثانية بين العرب وإسرائيل في فلسطين كانتا في الشهر السادس من العام 1948م، حيث وُجدت (إسرائيل) على أرض الواقع. وسبق أن لاحظنا في اللوحات السابقة علاقة جمّل 1808 بالعام 1948م، وكذلك مركزية العام 1443هـ الموافق 2022م وهو العام الذي نتوقع توقعاً راجحاً أن تزول فيه "دولة إسرائيل"، وفق ما بيناه في كتابنا "زوال إسرائيل 2022م نبوءة أم صدف رقمية".

جمّل الرقم 103 وفق الرسم العثماني "مائة وثلث" هو 1083 أي 19×57 أي19×19×3. وهذا يعني أننا إذا ضربنا 1083×2 يكون الناتج 2166 وهو 19×114 وهو عدد الكلمات من بداية المصحف إلى الآية 26 من سورة الكهف وهو أيضاً 1801+365 = 2166 كما علمنا سابقاً. أما لماذا ضربنا 1083 في 2 فذلك لأننا لاحظنا أنّ الدورة 103 تأتي في منتصف الدورة 19 للعدد 309 والذي هو 103×3.

**************************************

الزمن وحسابه في القرآن الكريم

يمكن تعريف "الزمن" بأنه فرق بين متغيرين، فالمتغيرات تجعلنا نحس بالزمن، ولا شك أن المتغيرات في المجتمعات المتحضرة أكبر منها في المجتمعات الأقل تحضراً. من هنا تزداد أهمية الوقت، ويحتاج عندها الإنسان إلى الضوابط والمقاييس. فلا عجب أن أبدع الإنسان التقاويم منذ فجر التاريخ، لينظم وقته ويسجل تاريخه، وما الوقت في حقيقته إلا الفعل البشري والمتغيرات التي أحدثها وأبدعها. وليس بعيداً عن الصواب أن يعتبر الأستاذ مالك بن نبي أن عناصر الحضارة هي: الإنسان والتراب والوقت

لقد ربط الدين الكثير من العبادات بالوقت مما جعل الإنسان يحس بالزمن، ويجعله حاضراً في وعيه الفردي والاجتماعي. والمتدبر للشعائر التعبدية في الإسلام يلحظ هذا؛ فالصلاة مرتبطة باليوم وأجزائه، في حين يرتبط الصيام بوحدة من وحدات السنة وهي الشهر، وكذلك الحج، وإن كان يختلف عن الصيام في بعض الحيثيات. في حين نجد أن الزكاة مرتبطة بدورة سنوية تختلف من شخص إلى آخر. والفكرة المركزية في ذلك كله أن الإنسان بدأ يشعر بالدورات الصغيرة منها أو الكبيرة. وفي الوقت الذي تعود فيه الشمس إلى الإشراق لا تكون قد عادت من حيث بدأت، بل يعني ذلك في حس الإنسان الإعلان عن بداية دورة جديدة تختلف.

ليس هذا مقام الاستفاضة في تاريخ التقاويم في الحضارات المختلفة، ولكن الملحوظ أنّ التأريخ الأشهر في العالم، وهو الميلادي، يرجع إلى حادثة دينية ألا وهي ميلاد المسيح عليه السلام. أما التأريخ الهجري فكما هو معلوم يرجع إلى حادثة الهجرة الشريفة، وهي حادثة دينية أيضاً. أما التأريخ العبري فيزعم اليهود أنه يعود إلى ظهور الإنسان على الأرض بخلق آدم عليه السلام، وهذه أيضاً قضية تستند إلى مفاهيم دينية.

المفصل في الرد على شبهات أعداء الإسلام · الصفحة ٧٨٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المفصل في الرد على شبهات أعداء الإسلامص ٧٨٨